top of page

الصين وعودة الإيدلوجية 2 (ماو رئيسا للحزب الشيوعي)

  • Writer: محمد شحاته حسين " محمد العريان"
    محمد شحاته حسين " محمد العريان"
  • Oct 16, 2022
  • 6 min read







نظرة سريعة

أسس الكومنتانج (الحزب الوطني) وبعد التحامه بالشيوعيين حدث بينما الإنفصال الكبير ، ورحلوا إلى تايوان.

وبالعودة في التاريخ فقد سقطت أسرة تشينج لأسباب عديدة وأهمها التنازل عن نظام اختبارات الخدمة المدنية عام 1909.أو ما كان يسمى "الفحص الإمبراطوري"

وكان امتحانا يجرى على المتقدمين للوظائف "البريوقراطية" وكانت شرطها القدرة على أداء مهام الوظيفة لا الأسرة أو العائلة.وانهار هذا النظام وانهارت معه أسرة تشينج.

خطاب إعلان الجمهورية الصينية


حملة الرابع من مايو

,

حملة قام بها ماو لتطهير الصين من المثقفين اليمينيين وصل عدد قتلاها إلى نصف مليون شخص. في عام 1975.

كان هؤلاء المذنبون في نظر القيادات الماوية هم سبب الكثير من المشاكل داخل المصانع، وغيرها من الإضطرابات في أنحاء مختلفة من الصين.

في يناير 1967 ، خلال "مرحلة الاستيلاء على السلطة" للثورة الثقافية في تشجيانغ ، منظمة المتمردين الماويين المعترف بها رسميًا، ونظمت مسيرة لإذلال ومهاجمة جيانغ هوا ، السكرتير الأول للجنة مقاطعة تشجيانغ للحزب الشيوعي . لكن منظمة متمردة أخرى هي العاصفة الحمراء قاموا بتفريق التجمع ، الذي يُزعم أنه مدعوم من نخب الأحزاب الإقليمية ، مما سمح لجيانغ بالطيران إلى بر الأمان في بكين. بدأ هذا الخلاف بين المجموعتين المتمردتين ، والذي استمر خلال السنوات القليلة التالية خلال الثورة الثقافية في تشجيانغ. حدثت العديد من النضالات المسلحة والنضال السياسي في جميع أنحاء المدن الكبرى في المحافظة. و في عام 1969 ، عندما هدأ تيار "اليسارية" ، تم حل كلتا المنظمتين رسميًا ، لكن الأعضاء الأساسيين احتفظوا بنوع من التنظيم السري.

وفي أوائل عام 1974 ، اندلعت حملة (ضد بياو، ضد كونفشيوس) ، واغتنم بعض النشطاء المرتبطين بمقر الأمم المتحدة القديم الفرصة لاستئناف النشاط في محاولة للاستيلاء على السلطة من نخب الحزب المحلية. وكان من أبرز قادة المتمردين على جانب مقر قيادة الأمم المتحدة هم تشانغ يونغ شنغ ، ونغ سينهي ، وهي شيان تشون. وسيطر قادة المتمردين على مجلس النقابات ، والتي بدورها حشدت العمال في ميليشيات (الحرس الأحمر) حلت محل الجيش وقوات الأمن العام في الحفاظ على النظام الاجتماعي. واستخدم قادة المتمردين هذه الميليشيات لشن غارات وترهيب ضد خصومهم السياسيين. إلى جانب حلفائهم في بيروقراطية الحزب ، شلوا الإدارة المحلية. و خشي العديد من العمال العنف في أماكن عملهم مما أدى إلى شل الإنتاج.

واستمرت الحركة في صراعاتها حتى يوليو 1975 ، حيث ذكرت إذاعة تشجيانغ أن أكثر من 10.000 جندي من جيش التحرير الشعبي قد أمروا بدخول 13 مصنعًا في هانغتشو "للمساعدة في الإنتاج". وتم استبدال ثلاثة مسؤولين مهمين ، بالإضافة إلى قائد في المنطقة العسكرية الإقليمية. تان تشيلونج الذي تم تطهيره سابقًا تمت إعادة تأهيله كقائد عسكري. وكانت هذه هي المرة الأولى منذ صعود لين بياو التي يأمر فيها الحزب القوات بالدخول إلى المصانع.


وعودة..

ببدء السنين العجاف سنة 1959 تنحى الزعيم ماو تسي تونج عن رئاسة الدولة محتفظا بمنصبه رئيسا للحزب الشيوعي، وولى رئاسة الدولة لخلفه " ليو تشاوشي"


ولكن لم يعني ذلك عدم تدخل ماو في السياسة العامة للبلاد.

ففي عام 1959 تدخل وقام بإقالة وزير الدفاع المارشال بينج ديهواي.

وفي السنة التالية بعد أن قررت الصين رفع قدراتها العسكرية قام السوفييت بسحب 660 خبير سوفيتي من كافة مشاريع الدولة. وبالطبع تأثرت الإنتقالة الشيوعية الصناعية .


كان من أول مشاكل ماو القديمة مع الرفاق بشكل خاص تعرفه على الممثلة جيانج تشينج القادمة من شانغهاي وزواجه منها عام 1938. والتي رأى أعضاء الحزب في كل مناسبة ن هذه الممثلة قد أغوت الزعيم وأنه لابد من استبعادها عن الحياة السياسة للحزب.

واكتفت بأنشطة التثقيف النسائية التي تخص الحزب.

وفي تلك الأوقات برز على السطح النفوذ القديم لطبقتين هما أكبر الطبقات المعادية للحزب.

البرجوازيون الذين لديهم طموح أن يتحولوا إلى إقطاعيين من خلال التجارة وبين الإقطاعيين القدامى الذين وجدوا الولاء في البرجوازيين الذين يحاولون تقليدهم

وقد سماهم الحزب ( أتباع الطريق الرأسمالي)


كان أتباع الطريق الرأسمالي ينتهجون كافة سبل التحايل على القوانين بطرق قانونية وتحصيل كبر قدر ممكن من الثروات على حساب الشعب الصيني. وبالطبع التحمت مصالحهم السياسة مع فكر الإقطاعيين القدامى.

فكان على الحزب الشيوعي أن يواجه.


أعلن ماو الثورة الثقافية من خلال عدة برامج تأهيلية.

كان أهمها (الكتاب الأحمر الصغير) الذي قام الجيش بإعداده عام 1963 وقام بتدريسه إجباريا.

ومن عام 1962 حتى عام 1966 امتدت البرامج التأهلية لتشمل كافة قطاعات الدولة من بينها (النموذج الماوي للحياة الريفية) وقدمت (وحدة إنتاج دازهاري) أوراق اعتمادها أنه قد تم تأهيلها بالكامل عام1964، ولحقها حقل داتشينج للنفط. في (النموذج الماوي للصناعة)

وفي نفس العام 1964 تم إنشاء المشروع السري الذي يمكن وصفه بالكبير ، مشروع (الجبهة الثالثة) والذي بموجبه تم إنشاء العديد من الصناعات في مناطق آمنة.


وبالطبع واجهت النخب الديموقراطية كل تلك السياسات مدعومة بالبرجوازيين والإقطاعيين والشباب الذين تعرضوا لعصف ذهني بمساويء الحياة في ظل الماوية.

وفي عام 1966 عرف ماو أن خصومه ممن يسيطرون على الحزب الشيوعي قد هيمنوا بشكل كبير.

فما كان منه إلا أن قام بتعبئة جديدة من خارج الحزب وقام بتعيين قادة جدد واتجه إلى الناشطين غير الحزبيين من قبل.

ولاقت دعوة ماو الكثير من القبول لدى الشباب الذي رأى أن الحياة في الصين غير عادلة ما لو استمرت سياسات الحزب في تعاملها الهين مع القيادات البرجوازية والإقطاعيين.


ويمكن تقسيم الثورة إلى 3 مراحل

مرحلة الإعداد وهي مرحلة قديمة ذهنية جدلية غير عملية وهي متولدة في ماو والكثير ممن تبعوا الثورة الثقافية نتاج وعيهم الجمعي، والمرحلة الثانية (مرحلة الإنفجار الراديكالي) التي امتدت من 1966 إلى 1967. وكانت من جانب الحرس الأحمر والعمال والمواطنين المحبطين، والمرحلة الثالثة والتي امتدت من 1967 حتى 1976 وهي مرحلة التصدعات الرهيبة والمعارك الكبرى والتعبئة الشاملة للثورة الثقافية. وكانت لها بوادر بدأت بقمع المعارضين من سنة 1966.

وتميزت هذه المرحلة بالإنشقاقات الحزبية والصراع على السلطة بشكل هدد الصين كلها.


وكان من بينها الإنقلاب الكبير الذي خطط له "لين بياو" ضد ماو وكشف خطته أحد رفاقه. وكان بياو قد تقلد العديد من المناصب العسكرية ومنها وزير دفاع الصين وفي عهده صنعت الصين أول قنبلة ذرية عام 1964 وسريعا ما أمر ماو بتطوير القنبلة الهيدروجينية وكانت جاهزة بالفعل 17 يونيو 1967.إلا أن منصب بياو وزيرا للدفاع ليس له أي تأثير قدر ما كان منصبه نائب الحزب الشيوعي الصيني حتى مصرعه عام 1971. بعد أن قام الموالون لماو بتفجير طائرته أثناء هربه وأسرته بعد علم ماو بمخطط إنقلابه.

وقد كان بياو لاعبا في عدة صدامات عديدة مع ماو منها ما حدث بين عامي 1966 و 1968 ، و كانت الصين آنذاك معزولة دوليًا ، بعد أن أعلنت عداءها لكل من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة. اشتد الخلاف مع الاتحاد السوفيتي بعد الاشتباكات الحدودية على نهر أوسوري في مارس 1969 حيث كانت القيادة الصينية تستعد لحرب شاملة. في أكتوبر ،و تم إجلاء كبار القادة من بكين. و  في خضم التوتر ، أصدر لين بياو ما بدا أنه أمر تنفيذي للتحضير للحرب على المناطق العسكرية الإحدى عشرة لجيش التحرير الشعبي في 18 أكتوبر دون المرور عبر ماو. وأثار ذلك حفيظة الرئيس الذي رآه دليلاً على أن خليفته المعلن قد اغتصب سلطته قبل الأوان.

وظل مدة عام لا يعرف الناس مصيره حتى أعلنت الحكومة الصينية عن حادث تحطم طائرته عام 1972.

ويقال أن ماو أراد التدخل الداعم لأمريكا ضد بياو الذي كان يريد الصعود بالجيش على حساب الحزب ، وقد أشار إلى ذلك أثناء جلوسه مع الرئيس الأمريكي نيكسون، أن بياو سبب من أسباب توتر العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.


غضب الصينيون عند معرفة ما كان ينوي بياو فعله بالزعيم ماو، وازدادوا التفافا حول ماو حتى صار عدد أعضاء الحزب الشيوعي 34 مليون شخص عام 1976 بعد أن كان 18 مليون شخص عام 1966. أي حتى وفاة ماو عام 1976 الذي شهد بنفسه الإنشقاق الكبير قبل وفاته. وكان من شعاراتهم (ضد بياو، ضد كونفوشيوس) فالأول هو عدو مثله تماما مثل كونفوشيوس في نظر الشيوعيين فهو رمز للتعاليم القديمة التي حكمت بها أسرة تشينغ.



كانت أنواع الصراعات قد خرجت عن المألوف ومن العام إلى الخاص ومن الشمولية والمناصب العليا حتى مستوى الناس في الشوارع.

فقد بدأ الصراع أولا منذ اتجه ماو ناحية مدينة شانغهاي حيث كان منافسوه يتمركزن في بكين. ولجأ ماو إلى الصحافة والرواية وتعبئة الشباب للحزب. بعد أن شعر بهيمنة شديدة لمنافسيه في الحزب ومحاولاتهم الإنقلاب على تعاليمه.


وظهر الحرس الأحمر الذي اجتاح الصين بآلاف الشباب في شكل جيوش شبابية تهاجم المناوئين للثورة الثقافية وتقوم بقتل المسؤولين الفاسدين وحبس المشتبه بهم، إلى ونشر الصحف والتوعية بالثورة الثقافية، ولم تكن هناك أي وسيلة للتعرف على الفاسدين إلا من خلا استطلاعات الحرس الأحمر الجماهيرية عبر مؤتمراتها التي كانت تقيمها علانية في كل مكان في الصين. كذا بالطبع بتوجيهات من القيادات الماوية.


ولم يعجب الأمر بعض القادة الماويين (والذين بالطبع تم توجيه تهم معاداة الشيوعية إليهم بكل سهولة) وبدأ الإنشقاق الكبير بين الرافضين للقمع وبين الحرس الأحمر.


تطور الحرس الأحمر حتى دخل في صراعات كثيرة جانبية حتى صارت لهم قوة ذاتية استطاعوا من خلالها بولائهم لماو والثورة الثقافية احتلال القرى ومهاجمة الأهالي في شكل حروب شبه نظامية.


فما كان من القادة الماويين إلا الشعور بخطر حروب أهلية شاملة قد تحدث، كذا الأخطار العسكرية التي تحيط بالصين من حولها مع اندلاع الحرب الفيتنامية والحرب الكورية.

فتم تكوين لجان ثلاثية ( تجمع الشباب الثائر والبيروقراطيين اليساريين "الموظفين" والقادة العسكريين" لإعادة الهدوء والإنضباط إلى شباب الحرس الأحمر.

وتمثل الإجراء الثاني في بدء حركة ترحيل لشباب الحرس الأحمر من المدن إلى القرى في عملية تسمى " الصعود إلى الجبال والنزول إلى القرى" عام 1968

وإلى جانب ذلك انطلقت حملة سرية باسم "تطهير الرتب العليا" بدموية هادئة لكن أقل صخبا من تصرفات الحرس الأحمر، فلابد للثورة الثقافية أن تنتصر.


انتصرت الثورة الثقافية وخرجت بعدها بعدة مكتسبات

توحيد الراديكاليين المعارضين في جبهة واحدة كان من أهم مكاسب الثورة إذ وضعت مختلف التيارات المعارضة في جهة واحدة مما يعني تكسير بعضها البعض وتنازل كل تيار عن أفكاره لصالح البقاء مع بقية التيارات.

وبداية من عام 1969 بدأ تصعيد المخلصين لماو إلى السلطة وكان المؤتمر التاسع للحزب الشيوعي إيذانا بعودة الإستقرار السياسي.


إذ تم التخلص من الكثير من القيادات الحزبية الفاسدة والأهم تطهير 70% من أعضاء اللجنة المركزية الثامنة الذين كانوا قد نجوا من التصفية ووصلوا إلى اللجنة المركزية التاسعة. إلى جانب تصفية عدد كبير من الرتب العسكرية العليا وقيادات الجيش.وإعادة تأهيل للبعض والتخلص من كافة العسكريين الذين كان لهم ولاء لوزير الدفاع لين بياو.

وفقد 25 سكرتير أول محلي منصبه من أصل 29 سكرتير أول محلي.

وبعد كل ذلك ظهرت تيارات كثيرة من أهمها تياران داعمان لماو

تيار زوجته جيانج تشينج مع الناشطين المدنيين وتيار رئيس الوزراء شون إن لاي.




يتبع..




محمد شحاته حسين "محمد العريان"


مصر

15/10/2022-16/10/2022

ارتفع وشاهد


 
 
 

Comments


  • White Facebook Icon
  • White Twitter Icon
  • White Instagram Icon
  • White YouTube Icon

جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع دروب

 

bottom of page