الشيوعية مارلين مونرو وجسر القرم
- محمد شحاته حسين " محمد العريان"

- Oct 9, 2022
- 3 min read
حان وقت كشف اللغز؟ ربما!
في نقاط موجزة وسريعة سنصنع سويا حبكة قصصية قد يكون لها صدى لتفسير ما يحدث من إشارات ورموز من حولنا

في 8 أكتوبر 2022 تم تفجير جسر القرم. لكن مهلا

أذاع الجيش الأوكراني مقطع فيديو لجسر القرم مصحوبا بأغنية ( عام سعيد لك) التي غنتها مارلين مونرو يوم 19 مايو 1962 قبل 10 أيام من بلوغ جون كينيدي ال45 سنة. و قبل وفاتها -انتحارها/ قتلها- ب77 يوم فقط.
لتبدو كتهنئة استفزازية للرئيس" بوتين" في احتفاله بعيد ميلاده السبعين يوم 7 أكتوبر 2022.
فجسر القرم هو رمز روسي حديث يربط بين أرض روسيا الأم شرقا وجزيرة القرم المتنازع عليها مع أوكرانيا غربا.
غنت مارلين مونرو هذه الأغنية بمناسبة عيد ميلاد الرئيس الأمريكي جون كينيدي قبل موعد عيد ميلاده ب 10 أبام . في حفل مصور حضره الجمهور.
لكن لنفسر بعض الأشياء بطريقة بعيدة
علينا أن نعد أعمدة الجسر. نعم أعمدة جسر القرم. عند أي عمود حدث الإنفجار. فمثل هذه الحادث لا يحدث بعشوائية ولابد أن تكون له رموز وإشارات أبعد بكثير مما نشاهد.
فلو بدأنا عد الأعمدة من ناحية القرم سنجد أننا نعد 45 بايكة .

فهل لهذا الرقم أي دلالة؟
لقد تم قتل الرئيس جون كينيدي وعمره 45 سنة.
مارلين مونرو وجون كينيدي شخصيتان لا تنفكان بسبب شهرة علاقتهما الغرامية.

تم قتل جون كينيدي عام 1963. وظهرت إشاعة قوية تقول بعدها أن النجم الأمريكي فرانك سيناترا قام بحذف فيلمه "المرشح المنشوري" واحد من أهم الأفلام في السينما الأمريكية. لكن ظهر لاحقا من يكذب هذه الإشاعة ليقول أن الفيلم لم تتم إزالته من دور العرض بل عرض بشكل متقطع في سنين متقطعة. على كل حال كانت إشاعة لكن ليست كاذبة لكنها أيضا غير دقيقة. لقد كان فرانك سيناترا من أهم أصدقاء جون كينيدي. ورأى أن للفيلم تأثير ما في قتله أو أنه كان إشارة لفعل ذلك.
في تلك الفترة في الستينات وفي أوج الصراع الأمريكي السوفيتي، كان هناك ما يسمى "الإصطياد الأحمر". أن توجه إلى أمريكي تهمة الشيوعية في وقتها فتلك جريمة قد تصل بصاحبها إلى الإعدام.
تفشت الشيوعية بشكل كبير في المجتمع الأمريكي.واستطاعت السلطات استخدام كافة نفوذها للقبض على كل من توجه له هذه التهمة بمن فيهم أولئك الذين للسلطات إرادة في التخلص منهم حتى ولو لم يكن لهم أي توجه شيوعي، لقد كانت فرصة!
مارلين مونرو شيوعية ؟!
قد يتعجب البعض حين يعلم أن لمارلين علاقة بالشيوعية في أهم أوقاتها حتى أن السلطات راقبتها كونها متهمة بالشيوعية.
كانت على علاقة قوية بالشيوعي المنفي فريدريك فاندربيلت فيلد. ذهبت معه وزوجته إلى المكسيك. لكن كما تقول سجلات المراقبة الفيدرالية أن فريدريك لم يذكر السياسة في وجود مونرو إلا مرة واحدة أثناء عشاء جمعهما.
تقول التقارير التي اتهمت مارلين بالشيوعية أنها كانت..
معجبة بالمساواة مع السود ،معجبة بالحقوق المدنية، معجبة بالسياسة الصينية، متذمرة من سياسات "الإصطياد الأحمر" الأمريكية للشيوعيين، وتكره بشدة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية "ج.إدجار هوفر"
كانت أيضا تود الحصول على تأشيرة للسفر إلى روسيا
والأهم أن لديها اطلاع واسع بالشئون الشيوعية فزوجها هو الكاتب المسرحي الشهير" آرثر ميلر" والذي تعرض لجلسات تحقيق عدة بسبب ميوله اليسارية،وكانت مونرو تقوم بحضور تلك الجلسات معه واستعانت بعلاقتها لتخرجه من السجن عام 1956.
كما أن بعض من شركات الإنتاج التي كانت تعمل بها مارلين كانت مليئة بالشيوعيين الأمريكان.
لاحقا
وجدت مارلين وعمرها 36 سنة بعد تفاصيل صاخبة مع من حولها ميتة في غرفتها واستمرت التحقيقات لتقول أنها انتحرت.ولكن هناك الكثير من نظريات المؤامرة تقول أنه قد تم قتلها. في 5 أغسطس 1962.
ولاحقا تم قتل جون كينيدي في 22 نوفمبر 1963.
تبقى أن نقول إن فيلم المرشح المنشوري يحكي عن قصة رجال حاربوا في كوريا وعادوا إلى أمريكا بعد عمليات غسيل مخ ليكونوا منفذين لأجندات شيوعية..وتدور أحداث الفيلم.
فهل كان هناك من يرى أن جون كينيدي أو مارلين مونرو مثل أولئك العائدين من كوريا؟

لعلك وصلت معنا عزيزي القارىء إلى شيء ما.
هل سيحدث شيء ما بعد 10 أيام من تفجير جسر القرم؟
هل الرقم 45 يشير إلى الحرب العالمية الثانية؟
..أم أن للشيوعيين القدامى ثأر ما مع عدة جهات ويقومون بعملهم اللازم؟ إذ الكل يعلم أن بوتين ضد الشيوعية..
وهل هي نفس الجهة التي قتلت ابنة الكسندر دوغين قرب موسكو؟
هل هم شيوعيون روس يعملون من داخل روسيا وعلى علاقة بالشيوعية الأمريكية؟
هل هناك وجود قوي خفي وراء الكواليس للشيوعية الأمريكية؟
أم أن مارلين مونرو نفسها قد وقعت ضحية غسيل مخ متبادل جعلها تعيش لسنين في حالة اضطراب ذهني وصل بها إلى حدود جعل قتلها يبدو انتحارا أو انتحارها يبدو منطقيا.
من قتل من لصالح من؟
وعلى كل حال هناك علاقة بين مارلين والشيوعية الأمريكية وبوتين والداخل الروسي.
بحث وتحقيق وتساؤل:
محمد شحاته حسين



Comments