السبت المجدول
- محمد شحاته حسين " محمد العريان"

- Feb 9, 2021
- 1 min read
هل حقا صلى قادة حربي، من أجل الجندي التائه في صحراء النقب
أقرأ في رحلات حياتي
ما بين الصفحات
في سحب الشرق المولود على ضفة نيلي
أقرأ بالخط الصبحي عبور الآمال
عن لحظة ميلادي في يوم المولود
في الصبح صغير اليوم
قبل بلوغ العصر وظهور الشيب
ها نحن سويا يا يومي
أستقبل يوما و أودع يوما
حتى يأتي يوم أصحبه إلى آخر زمني
لكن النجم السباح يعدني
في هذا الشفق المتدفق من مصباح الأحلام البلوري الشفاف
أني في رؤياه
مادام النخل على شاطيء نيلي يلقي ظلا فوق مرايا النهر
لو أني أمشي أو أزحف أو أجري
فوق شواطئه
إنسانا قبل البشر
أغرس أقدامي في الطين وفي دوحات الماء السياب
ويهيؤ لي أني قد أمشي فوق الماء
لو أني أخلصت النية
لا معجزة بل أمر عادي لي
لا أحكيه لأحد فلا شيء لأثبته
فخلاصي وحدي في فجري معجزة
تكفيني بعد قراءة أيام حياتي
من ينقذني من شحط التأويل الملتف على أغصان المعنى
حين أحس سعادة عمري
في شيء مثل النيل
في خطواتي حرا
أتفكر أتأمل في تكويني
وسعادة مثلي ألا يشقيني قطع اللحظة
حين يروح العقل المشغول بداء الربكة في ماء الطهر الساكن فوق القاع النائم.
في سبت من نور
ألقيت بطفلة أحلامي الشقراء
يأخذها التيار الأسمر
نائمة
وحدي أودعها لا أرسل أحدا كي يرقبها
أرسلها في النور المجدول
برقة زهر الروح الصافي
هل حقا صلى قادة حربي من أجل الجندي المقتول بصحراء البحر
محمد شحاته حسين





Comments