top of page

الجبت والطاغوت (الحقيقة المفزعة)

  • Writer: محمد شحاته حسين " محمد العريان"
    محمد شحاته حسين " محمد العريان"
  • May 4, 2022
  • 3 min read

Updated: Dec 9, 2022


حقيقة الجبت والطاغوت




قرأنا كثيرا في تفسيرات من سبق، ووجدنا أنهم يتفقون على أن الجبت والطاغوت إلهين يعبدان من دون الله. وأن الجبت هو السحر والطاغوت هو الشيطان.


إلا أننا بفضل عصرنا وما فيه من اتساع معرفة لم تتوفر للذين سبقونا ولكل شيء حكمة.

نقول ان الجبت. وهو لفظ مقارب تماما لكلمة egypt, و

لعل الجبت و إن كان له علاقة تبديلية بكلمة قبط.فإن التاريخ يقول أن هناك متون مصرية قديمة لم تلق حظها من الإنتشار بين عامة الناس في عصرنا. وإن كانت معلومة للمتخصصين في علوم التاريخ والآثار المصرية.

الجبت

كتاب الجبتانا

كتاب مصري قديم يزعم مانيتون السمنودي وهو كاهن ادعى أنه تلقاه عن رب الأرباب رع. بواسطة الصعود مناما إلى السماء.

ويتكون هذا الكتاب من أسفار تقص قصص بداية الخلق ونزول الآلهة إلى الأرض من ثم صعودها مرة أخرى إلى السماء، وتقص قصة الجبتيين وسلالتهم الملكية وكيف حكموا الأرض طوال 11 ألف سنة و430 سنة.

وصار هذا الكتاب لاحقا مقدسا على ألسنة الكهنة يتلى في الأعياد والمناسبات حتى تلقته المسيحية واتخذت من بعضه أسفارا تتلى في مناسباتهم حتى نهاية الحكم الفاطمي.


وسيكون لنا في هذا الكتاب جولة نقدية لاحقا في مقالات أخرى.

هذا الكتاب المسمى جبتانا هو كتاب ديني يشابه أكثر ما يشابه التوراة لذا فقد زعم بعض المسيحيين العلمانيين أن اليهود قد أخذوا هذا الكتاب وضمنوا منه لتوراتهم.

وما يهمنا في هذا المقال أن الكتاب يزعم أن الخلق بدأ بتاسوع، أي تسع من الآلهة هم الذين خلقوا بالكلمة كل شيء.


ونقول أن هذا الكتاب هو الجبت الذي جاذ ذكره في القرآن

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ نَصِیبࣰا مِّنَ ٱلۡكِتَـٰبِ یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡجِبۡتِ وَٱلطَّـٰغُوتِ وَیَقُولُونَ لِلَّذِینَ كَفَرُوا۟ هَـٰۤؤُلَاۤءِ أَهۡدَىٰ مِنَ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ سَبِیلًا ۝٥١ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن یَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِیرًا ۝٥٢


ومن العجيب أن تعرف أن هذا الكتاب يتم تناقله بين بعض كهنة المسيحية واليهودية وتسرب منه الكثير إلى العقيدة الإسلامية. ويتم اعتباره بينهم نصا مقدسا ظاهرا أحيانا وأحيانا يحتاج منهم إلى تأويل باطني إذا ما اصطدموا بصريح جاء فيه يعارض بوضوح مسار دينهم المسيحي أو اليهودي أو الإسلام.

ومما تسرب منه إلى الإسلام حديث المعراج بأشكاله المختلفة، إلا إذا كان مانيتون السمنودي الذي عاش في عصر البطالمة نبي وما يقوله حق! وبالطبع فأقواله مخالفة تماما للإسلام.


ننقل النص من الكتاب



فظهر لدينا ان الجبت ليس السحر وليس كاهن وليس صنما لقريش.

بل هو كتاب مصري سحيق القدم، يتم تداوله جيلا بعد جيل داخل دوائر بشرية تضيق زمنا وتتسع في آخر.


فنقول : الجبت هو كتاب قديم يحوي في نصوصه أسفارا وبكل سفر سوراتا (أي سورة) ويعتبره المؤمنون به حقيقة ومصدرا لعقيدتهم أو بعض عقيدهم وهو كتاب مشهور في أيامنا تحت اسم الجبتانا.


الطاغوت:

لعل الإسم لن يكون غريبا عن أسماعنا حين نعرف أن الطاغوت هو التاروت. وهو أيضا كتاب ولكن بشكل مختلف.

إن تاريخ أوراق التاروت ينازع فيه، فهناك من يرجع ظهور التاروت إلى منتصف القرن الثالث عشر الميلادي ومنهم من يعود بها إلى مصر القديمة.

وأستطيع وصفها بأنها أقدم كتاب مصور معلوم. فهي عبارة عن كروت، اوراق عليها رسوم مختلفة تصل إلى أكثر من سبعين بطاقة. مقسمة إلى مجموعتين، ولها قوانينها وتفسيراتها لدى السحرة والعرافين.

وفي عصرنا ظهر أن لها ارتباط وثيق بالقبالة اليهودية، أو التصوف اليهودي الباطني، وهي تخبر بنبوءات العالم حتى النهاية بشكل عام،وتخبر بنبوءات تخص من يستخدمها بشكل خاص.

والمؤمنون بها لا يحيدون عنها ولا عن الأخذ بحظها، وما تقوله أوراق التاروت تبعا لإيمانهم حتما سيحدث.

وبعد قراءة مستفيضة، عرفنا أن لكل بطاقة من بطاقات التاروت ما يسمونه ملاك حارس هو المتحكم في البطاقة تظهر او لا تظهر لمن يستخدم تقليب الأوراق لقراءة مصير شخص ما أو حدث ما

وتبعا لتجاربنا الشخصية فإن للتاروت قوة فإذا ما التزم بها شخص فترة من زمنه، يحدث له في حياته ما تقوله له أوراق التاروت حتى لو توقف عن قرائتها.

وكأنها تبرمج حياته تبعا لها. لذا يستخدمها عتاة السحرة وما يسمونهم رواد العصر الجديد.

وحدث أن كان لمن يستخدمها صدامات مع الكنيسة في أوربا أبان سطوة الكنيسة.

والحديث عن تاريخ وتطور أوراق التاروت يطول.


والتبديل بين الحروف متقاربة المخارج يحدث عادة، فالأصل أنها الطاغوت وانتشرت في العالم على ألسنة مختلفة باسم التاروت أو التارو بل ويزعم بعضهم أن التاروت هو تحريف لكلمة التوراة.


فيظهر لنا أن الطاغوت ليس رجلا يهوديا ولا صنما لقريش. بل هو كتاب مصور على شكل بطاقات تختلف صورها تبعا للتطور والحاجة والصنعة. وتختلف استخداماتها وغالبيتها قائمة على التنبؤ بالماضي والحاضر والمستقبل.


كما وجب أن نشير إلى القائلين بأن الجبسو أو الغجر المنتشرين في العالم والذين لديهم ثقافة تكاد تكون موحدة و غالبيتهم يتعامل بالسحر والنبؤات ومن بينها أوراق التاروت وما شابهها من أساليب ،أن لهم جذور مصرية قديمة وانهم انتشروا في العالم نتاج ظروف قهرية غامضة فتحولوا إلى أقوام دائمة الترحال.



أردت في هذا المقال وبإيجاز شديد كان يتسع له كتابا مفردا أن أوضح ببساطة.

أن الجبت والطاغوت كتابان أحدهما عقيدة وهو الجبتانا والآخر شريعة وهو التاروت.

فقصص الخلق والولاء والبراء والهدف من الوجود ومن يستحق العبادة وما إلى ذلك من أمور عقدية هو أمر يخص الجبتانا وأما الشريعة وما الذي يجب فعله وما الذي يجب تركه فهو تخصص التاروت.


وبذلك نكون قد شرحنا ما جاء في القرآن بخصوص الجبت والطاغوت بالدليل الواضح، ونكون أول من شرحها للناس. وعرفها لهم.


محمد شحاته حسين (محمد العريان)

مصر

2022


وأودعنا مسالكنا * علامات لمن مرا






 
 
 

Comments


  • White Facebook Icon
  • White Twitter Icon
  • White Instagram Icon
  • White YouTube Icon

جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع دروب

 

bottom of page