top of page

إلى أي أرض يحن الغريب

  • Writer: محمد شحاته حسين " محمد العريان"
    محمد شحاته حسين " محمد العريان"
  • Mar 4, 2021
  • 1 min read

إلى أى وادٍ تحنُّ القوافلُ إنْ أُتعبتْ

يسيرُ المديحُ وخَلْفَ المواكبِ حُزنُ اليتيمْ

وقلبٌ لديهِ الليالى الغريبة

يحنُّ إلى الرملِ حافٍ وحيدْ

يحاول أنْ يَسْتَعيد الأغـانى

فيمشى على دربكِ لا يحيدْ


ولو يسألوه:

إلى أى أرضٍ يحنُّ الغريبْ

لقال الغريبُ إلى أى أرضْ


يُنادى يُنادى فهل تسمعين

وقامت وبالفجرِ كحلٌ وقـالتْ

سَمِعْتُ الصياحَ رأيتُ الجِرَاحْ

لمن هودجٌ كانَ بالأمسِ يسرة

وهذى بقـاياهُ عندَ البـرَاحْ

دعينى أراهُ.. دعينى أراهْ

وإلّا تمزَّقتُ هذا الصَبـــاحْ

فإنى قرأتُ

عن الهودجِ الكوكبى الذى ربّهُ مـا استـراحْ

وأنتِ تقولين لى لنْ أراهُ

أيكفى على مثـل هذا النـواح


حداءٌ..

وصَمْتٌ

وخلفَ الوهـادِ

خطوطُ الأفـاعى وطولُ الرماحْ

غلامٌ قتيـلٌ وحـبٌ كبيرٌ

ولم يبكهِ غير طُهر الرياحْ

وطيرٌ صغيرٌ بكـاهُ التقـاهُ

فأرخى على مقلتيه الجَناحْ


محمد شحاته حسين (محمد العريان)

نشرت بجريدة اليوم السابع


 
 
 

Comments


  • White Facebook Icon
  • White Twitter Icon
  • White Instagram Icon
  • White YouTube Icon

جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع دروب

 

bottom of page